أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

875

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

ضرورة . ويروى : واللهاء بكسر اللام جمع لها ، كما يقال أضاة وأضا ، ويجمع الأضا إضاء ، وقيل بل هو جمع أضاة ، كما يقال / أكمة وإكام ، وقيل مثل ذلك في اللها . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 251 ، 246 ) : وأجرد من فحول الخيل طرف * كأنّ على شواكله دهانا « 1 » [ لم يتكلم بشئ ] وأنشد أبو علىّ ( 2 / 251 ، 246 ) لامرئ القيس : عليه كسيد الردهة المتأوّب ع وصدره : إلى أن تروّحنا بلا متعتّب * عليه كسيد الردهة المتأوّب وقد تقدّم إنشاده بأتمّ من هذا ( ص 18 ) . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 251 ، 246 ) لامرئ القيس : سليم الشظى عبل الشوى شنج النسا * له حجبات مشرفات على الفال « 2 » ع وقبله : ولم أشهد الخيل المغيرة بالضحى * على هيكل عبل الجزارة جوّال الهيكل : الفرس الطويل ، شبّهه ببيت النصارى . والجزارة : قوائم الفرس وعنقه ، وأصله أنّ جازر البعير كان يأخذ ذلك من البعير ، فهي جزارته . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 251 ، 247 ) للأعشى « 3 » : قد نطعن العير في مكنون فائله * وقد يشيط على أرماحنا البطل ع وبعده : هل تنتهون ولا ينهى ذوى شطط * كالطعن يذهب فيه الزيت والفتل يشيط : من أشاط دمه عرّضه للقتل . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 251 ، 247 ) للنابغة الجعدىّ :

--> ( 1 ) نسبه الجوهري إلى الأعشى فتبعه ل وت ( دهن ) ، ولا أعرفه في أشعار العشو المجموعة . ( 2 ) د 154 . ( 3 ) د 47 وشرح العشر .